ضباب



لقد اعتقدت للحظة أن الاعتذار ربما  يصلح الامور، لكن وكما فى كل مرة كنت ساذجا . أحيانا أتسائل هل يتألم قلبي بيدي أم بيد الاخرين؟ هل أستحق ذلك الالم؟ ولا أجد اجابة على هذا السؤال سوى أن قلبى يندفع بسذاجة نحو شراك الهوى الخادعه فى غابات الحياة الضبابية والأرض الزلقة بدموع التائهين فى تلك الغابات . أحب ولا أجد الحب فى المقابل ربما احساس خادع بالقرب والامان فخ تصنعه بيديك تطلق لمشاعرك العنان فتجمح وتسرح فى الخيال ناسية الفخ ثم لا تدرى الاوهو يطبق عليك.هل فيما حدث شيئ منطقى ؟ ربما لا ولكن من يعبأ بالمنطق اذا تحركت المشاعر، حتى ولو كانت مخادعه حتى ولو كان فخا كما تدعى حتى ولو كان سرابا الا ترى العطشان يجرى نحو سراب الماء  .  هل كنت مخطأ ؟ ربما . هل شفع اعتذارى ؟ لا لم يشفع . هل تجمح عواطفى فى سذاجة ؟ نعم . هل أنا انسان سيئ ؟ لا . هل أضمر الشر خلف باقات الزهور ؟ بالطبع لا. هل كانت نيتى حسنة ؟ ربما ولكن كما قالوا ان الطريق الى الجحيم مفروش بالنوايا الحسنه  . أسألك تلك الأسئلة فلا تجيب فأجيب على نفسى ثم تتكرر دائرة الاسئلة مرة أخرى .
أنا الجانى أصنع ألمى بيدى أصنع السكين أتركها فى الماء حتى تصدأ ينساها الزمان يتبلد نصلها يصبح باردا يذبح ببطء أتألم بصوت مكتوم فأنا صانع السكين ......

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حجي جابر